engi

طلاب الفرقة الثالثة_قسم كهرباء_هندسة شبين الكوم_جامعة المنوفية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عبر عن نفسك بصورة
السبت مايو 28, 2011 1:23 am من طرف al zhra

» برامج جامده جدااااااااااااا من مايكروسوفت
الأحد أبريل 12, 2009 2:11 pm من طرف eng tarek

» كتاب جميل جدااااااااااااا
الأحد أبريل 12, 2009 2:01 pm من طرف eng tarek

» سؤال خاص جدااااااااااااااااااااا
الأحد أبريل 12, 2009 1:53 pm من طرف eng tarek

» قصيده الامتحانات
الأحد أبريل 12, 2009 1:22 pm من طرف eng tarek

» ممكن دقيقة نتعرف عليك
الأربعاء أبريل 08, 2009 1:07 pm من طرف eng tarek

» عزاء واجــــب
الأربعاء أبريل 08, 2009 12:13 pm من طرف eng tarek

» امتحان السفارة المصرية للحصول عل الجنسية
الأربعاء أبريل 08, 2009 12:09 pm من طرف eng tarek

» مش قادر انساها
الأربعاء أبريل 08, 2009 11:39 am من طرف eng tarek

» ادخل وستجد..ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
السبت يناير 10, 2009 4:39 pm من طرف islam atya

» ادعيه مستجابه ان شاء الله
السبت يناير 10, 2009 4:22 pm من طرف عاشقة الرحمان

» نعود بالله من عداب القبر
السبت يناير 10, 2009 4:18 pm من طرف عاشقة الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam atya
 
dr_ayota
 
hamada
 
احلام
 
أمين حمدى
 
eng tarek
 
عاشقة الرحمان
 
حوده حبلص
 
ahmed said
 
soso
 

شاطر | 
 

 قصة فتى صغير كان سببا في هداية والده.الأبكم الفصيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حوده حبلص



عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: قصة فتى صغير كان سببا في هداية والده.الأبكم الفصيح   الأربعاء أكتوبر 15, 2008 12:57 pm

هذه من عجائب القصص، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه، ما ظننت أن تحدث. يقول صاحب القصة، وهو من أهل المدينة النبوية: أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري، متزوج، ولي أولاد. ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات. أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات.

كان لي ولد في السابعة من عمره، اسمه مروان، أصم أبكم، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة.

كنت ذات ليلة أنا و ابني مروان في البيت، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب، وأين سنذهب. كان الوقت بعد صلاة المغرب، فإذا ابني مروان يكلمني (بالإشارات المفهومة بيني وبينه) ويشير لي: لماذا يا أبتِ لا تصلي؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء، ويهددني بأن الله يراك. وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات، فتعجبتُ من قوله. وأخذ ابني يبكي أمامي، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة، وكانت من حفظة كتاب الله. ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً…فإذا به يصلي أمامي، ثم قام بعد ذلك و أحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم: { يا أبت إني أخاف أن يمسَّـك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليّــاً}

ثم أجهش بالبكاء، وبكيت معه طويلاً، فقام ومسح الدمع من عيني، ثم قبل رأسي ويدي، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه: صلِّ يا والدي قبل أن توضع في التراب، وتكون رهين العذاب...و كنت – و الله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة، وينظر إليّ باستغراب، وقال لي: دع الأنوار، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له: بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا. فأبى إلا الحرم النبوي الشريف، فأخذته إلى هناك، وأنا في خوف شديد، وكانت نظراته لا تفارقني البته...


ودخلنا الروضة الشريفة، وكانت مليئة بالناس، وأقيم لصلاة العشاء، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا } [النور:21]


فلم أتمالك نفسي من البكاء، و مروان بجانبي يبكي لبكائي، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبه منديلاً ومسح به دموعي، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة، حتى قال لي ابني مروان: خلاص يا أبي، لا تخف....فقد خاف علي من شدة البكاء .


وعدنا إلى المنزل، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي، إذ ولدتُ فيها من جديد. وحضرتْ زوجتي، وحضر أولادي، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث، فقال لهم مروان: أبي صلى في الحرم. ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان، وقلتُ لها: أسألك بالله، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ. ثم قالت لي: احمد الله على هذه الهداية. وكانت تلك الليلة من أروع الليالي. وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً، وذقت طعم الإيمان...فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islam atya
رئيس ادارة المنتدى


عدد الرسائل : 129
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة فتى صغير كان سببا في هداية والده.الأبكم الفصيح   الخميس أكتوبر 16, 2008 5:39 am

جامدة اوى ومؤثرة فعلا ياحودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engi.realbb.net
 
قصة فتى صغير كان سببا في هداية والده.الأبكم الفصيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حصرى للغايه كليب الرقص السرى فوق سطح الهرم
» حريت المراه
» اسماء وعناوين بعض المعاهد والكليات للطيران
» الطعن بالمعارضة .
» سب اللي ببالك ببيت شعر...

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
engi :: المنتدى الاسلامى العام :: مواضيع عامة-
انتقل الى: