engi

طلاب الفرقة الثالثة_قسم كهرباء_هندسة شبين الكوم_جامعة المنوفية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عبر عن نفسك بصورة
السبت مايو 28, 2011 1:23 am من طرف al zhra

» برامج جامده جدااااااااااااا من مايكروسوفت
الأحد أبريل 12, 2009 2:11 pm من طرف eng tarek

» كتاب جميل جدااااااااااااا
الأحد أبريل 12, 2009 2:01 pm من طرف eng tarek

» سؤال خاص جدااااااااااااااااااااا
الأحد أبريل 12, 2009 1:53 pm من طرف eng tarek

» قصيده الامتحانات
الأحد أبريل 12, 2009 1:22 pm من طرف eng tarek

» ممكن دقيقة نتعرف عليك
الأربعاء أبريل 08, 2009 1:07 pm من طرف eng tarek

» عزاء واجــــب
الأربعاء أبريل 08, 2009 12:13 pm من طرف eng tarek

» امتحان السفارة المصرية للحصول عل الجنسية
الأربعاء أبريل 08, 2009 12:09 pm من طرف eng tarek

» مش قادر انساها
الأربعاء أبريل 08, 2009 11:39 am من طرف eng tarek

» ادخل وستجد..ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
السبت يناير 10, 2009 4:39 pm من طرف islam atya

» ادعيه مستجابه ان شاء الله
السبت يناير 10, 2009 4:22 pm من طرف عاشقة الرحمان

» نعود بالله من عداب القبر
السبت يناير 10, 2009 4:18 pm من طرف عاشقة الرحمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
islam atya
 
dr_ayota
 
hamada
 
احلام
 
أمين حمدى
 
eng tarek
 
عاشقة الرحمان
 
حوده حبلص
 
ahmed said
 
soso
 

شاطر | 
 

 الجوار المنشآت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamada



عدد الرسائل : 47
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

مُساهمةموضوع: الجوار المنشآت   السبت أكتوبر 18, 2008 6:52 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ * إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ)[الشورى: 32-34].منذ سنوات طويلة وكلما سمعت هذه الآيات التي يذكر فيها سبحانه السفن الكبيرة التي تجري في البحر وأنها آية تدل على قدرة الخالق سبحانه وتعالى، كنت أسأل نفسي: ما هي المعجزة من وراء جريان هذه السفن ولماذا هي آية تدلّ على وجود الله وقدرته وعظمته؟ بل إنه أمتنَّ علينا بها في آية ثانية بهذه الوسائل فقالوَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ)[الرحمن: 24]. والله لا يمتنّ إلا بما هو عظيم وله فائدة هائلة.

لقد قرأت وبحثتُ في القوانين التي تحكم حركة أي سفينة فتبين لي أن حركة السفن وطفوها وسيرها في عباب البحر لا يتم بمحض الصدفة، بل هناك مجموعة من القوانين المعقدة تتحكم بها. وقد تم اكتشاف ملامح بعضها قديماً ولكن لم يتم فهمها والاستفادة منها عملياً إلا مؤخراً. ومن أهم هذه القوانين ما يسميه العلماء بدافعة أرخميدس وقانون الطفو والتوازن.


ما هو قانون أرخميدس؟

يقول قانون إن القوة الممارسة على جسم ما في وسط سائل أو غاز تساوي قوة وزن حجم السائل أو الغاز الذي يزيحه الجسم. أي إذا جئنا بوعاء ممتلئ بالماء حتى حافته، وغمسنا فيه تفاحة مثلاً فإن هذه التفاحة ستسبب انسكاب الماء من الوعاء على الأرض. ولو قسنا حجم الماء المنسكب أو المزاح سنجده مساوياً لحجم التفاحة.

كيف تتم عملية طفو السفينة؟

إذا كان وزن جسم السفينة أقل من وزن الماء المزاح بحجم القسم المغمور منها في الماء فإن كثافة الجسم أقل من كثافة الماء المحيط، وبالتالي فإن السفينة ستطفو إلى أن يصبح وزن السفينة مساوياً لوزن الماء المزاح. ذلك بسبب أن القوة الناشئة من وزن السفينة أقل من قوة رد فعل الماء الممانعة لها فتطفو على سطح الماء.

أما إذا كان وزن السفينة أكبر من وزن الماء المزاح الناتج عن المساحة المغمورة من السفينة، فإن كثافة السفينة سوف تصبح أكبر من كثافة الماء مما يؤدي إلى غرق الجسم في الماء المحيط بسبب أن قوة وزن السفينة أصبحت أكبر من قوة رد فعل الماء الممانعة لغمر جسم السفينة غير القابل للذوبان أو الانتشار.

أما إذا كانت السفينة مصنوعة من مادة ذات كثافة أعلى من الماء، مثل الحديد فإنه باستطاعتها الطفو في حال كان لها شكل مناسب بحيث تحتفظ بحجم كافٍ من الهواء فوق سطحها، وفي تلك الحالة، فإن معدل كثافة السفينة، متضمنة الحديد والهواء، سوف تصبح أقل من كثافة السائل وبالتالي فإنها تطفو.

توازن السفينة

أما قانون التوازن فيقضي بأن السفينة يجب أن تتوازن في الماء لكي لا تنقلب. وهناك حالات للتوازن تدرس في ميكانيك السوائل، وقد استغرق اكتشاف قوانين هندسة السفن أكثر من مئة سنة! وتبين بأن هناك قوانين دقيقة جداً تتحكم في السفينة أثناء رحلتها.

فتصميم السفينة له دور كبير في توازنها وتحملها للمفاجآت. وكذلك نوع المعدن الذي تصنع منه السفينة له دور مهم أيضاً، وهناك دور للمحركات وقدرتها على تحمل الأوزان وقدرتها على مواجهة الأمواج.

إذن بعد أن تمكن الإنسان من اكتشاف هذه الظواهر ووضع القوانين العلمية لها تم بناء السفن العملاقة والتي يصل ارتفاع بعضها إلى عشرات الأمتار كسفن نقل المسافرين والتي تزيد على عشرة طوابق والتي تشبه الجبال حجماً، وبواخر الشحن العملاقة التي تقوم بنقل النفط وحاملات الطائرات.

.
الآن نستعرض هذه القوانين التي سخرها الله لتحفظ توازن السفن على ظهر الماء.

حجم الماء الذي يزيحه القارب هو V=x*y*i (هذا إذا اعتبرنا أن القارب هو مكعب الشكل).

وفي حالة انعدام ذلك يجب استعمال عملية التكامل لحساب حجم السفينة وإذا ضربنا هذا الحجم بكثافة الماء فإننا سوف نحصل على وزن الماء Mw=Rho*V

وبضرب وزن الماء بثابت الجاذبية والذي يساوي: g= 9.81 متراً على مربع الثانية، فإننا نحصل على القوة الممارسة من الماء على السفينة أي القوة المرموز لها ب A في الصورة و هي قوة من الأسفل للأعلى أما القوة G فهي القوة الممارسة من الزورق على الماء. و إذا كانت A تساوي G فإن السفينة تطفو فوق الماء أما إن لم يكن ذلك أي في حالة Aأصغر من G فإن السفينة تغرق

Y: طول جزء السفينة المغموس في الماء

I:عرض جزء السفينة المغموس في الماء

X: ارتفاع جزء السفينة المغموس في الماء

Rho: كثافة الماء أو السائل

A: قوة الطفو


بالتأكيد كان لفهم هذه الظواهر العلمية بشكل دقيق أبلغ الأثر في التطور التكنولوجي والطفرة العلمية والاقتصادية التي نشهدها، بسبب أجور النقل المنخفضة التي توفرها السفن بالمقارنة مع وسائل النقل الأخرى، ويحضرني قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) [الحج: 65].

فإذا رجعنا إلى معنا كلمة (سخَّر) في القاموس المحيط للفيروز أبادي نجده يقول: "سَخَّرَهُ تَسْخِيراً: ذَلَّلَهُ، وكَلَّفَهُ عَمَلاً بلا أجْرَ. و(الفُلك):السفينة". فالله تعالى قد ذلل لنا ما في الأرض من بحار ومياه وقوانين، ومنها السفن



دور الرياح
لقد سخر الله لهذه السفن رياحاً تحركها لتجري، ولولا حركة الرياح لبقيت السفن ساكنة على ظهر الماء وهذه نعمة من الله تعالى القائل: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)[إبراهيم: 32-34].

وقفة إيمانية

أخي القارئ فكّر معي للحظة! هل هذه القوانين التي أودعها الله تعالى في المياه والتي يسَّرت للسفن الجريان على سطحها كانت بمحض المصادفة أم كانت بتقدير عليم خبير عالم بها وعالم بوظيفتها؟

أما وجه الإعجاز في الآيات:


هو الإشارة إلى ظاهرة مهمة جدا وهي جريان السفن الضخمة على سطح الماء، وعدم غرقها برغم الحمولة الهائلة على ظهرها، والتنبيه أن هذا الجريان إنما هو آية دالة على الله تعالى ومنّةٌ منه سبحانه.

(اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[الجاثية: 12]



بقلم فراس نور الحق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islam atya
رئيس ادارة المنتدى


عدد الرسائل : 129
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجوار المنشآت   الأحد أكتوبر 19, 2008 10:06 am

معلومات جميله
وقيمه
تسلم ياحماده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engi.realbb.net
 
الجوار المنشآت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
engi :: المنتدى الاسلامى العام :: مواضيع عامة-
انتقل الى: